الشيخ محمدي البامياني
176
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يضمر التّشبيه في النّفس فلا يصرّح بشيء من أركأنه ( 1 ) سوى المشبّه ( 2 ) ] وأمّا وجوب ( 3 ) ذكر المشبّه به فإنّما هو في التّشبيه المصطلح عليه ، وقد عرفت أنّه غير الاستعارة بالكناية . [ و ( 4 ) يدلّ عليه ] أي على ذلك التّشبيه المضمر في النّفس [ بأن يثبت للمشبّه أمر مختصّ بالمشبّه به ] من غير أن يكون هناك ( 5 ) أمر متحقّق حسّا أو عقلا ، يطلق عليه اسم ذلك الأمر ، [ فيسمّى التّشبيه ( 6 ) ] المضمر في النّفس [ استعارة بالكناية أو مكنيّا عنها ] أمّا الكناية فلأنّه لم يصرّح به ، بل إنّما دلّ عليه بذكر خواصّه ولوازمه ، وأمّا